<marquee>أهلا ومرحبا بك ي زائر <b>ونرحب بالعضو http://bnat2day.mam9.com/u284 </b></marquee><style type=text/css>body, a, a:hover {cursor: url(http://sites.google.com/site/rubycocoamemo/_/rsrc/1233131355774/Home/table-view/doragguandodoroppu/copyCursor.png), progress;
</style>


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 ●۩۝۩● ღ الـכـب ღ الِضَائـξ ●۩۝۩●

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لميس
{ بنوته حلوة }

avatar

| المشاركات | : 65
| نقاطي | : 192


مُساهمةموضوع: ●۩۝۩● ღ الـכـب ღ الِضَائـξ ●۩۝۩●   الأحد مارس 18, 2012 3:05 am





مُدْخَل:
فِي زَمَن كَثْرَة فِيْه مَشَاعِرَنَا
وَاصْبَح الْحُب ضَرُوْرِي فِي حَيَاتِنَا فِي نَظَر الْجَمِيْع
وَاصْبَح الْفَرَاغ الْمُسَيَّطَر عَلَيْنَا نَمَلَئِه بِالْحُب
اصْبَح اغْلْبِيّة مَن هُم يَعِيْشُوْن فِي الْحَيَاة
لَابُد ان يَعِيْشُوْا قِصَّة حُب كَيْفَمَا كَانَت تَفَاصِيْلَهَا وَاتِّجَاهَاتِهَا
فَمَا أَجْمَل مِشَآعِرْنَا الَجَيَآشُة الْنَّابِعَة مِن قَلْب ابْيَض مُحِب صَآِدَق
هَذَا كُلِّه نَجِدُه عِنْدَمَا نَتَكَلَّم عَن الْحُب بِشَتَّى انُّوَاعَة وَصَفَاتَة...

صَبَاحُكُم/ مَسَائُكُم رَوَّقَان مُلِئ بـ الْحُب وَالْحَنَان
صَبَاحُكُم / مَسَائُكُم عَبَق جُوْرِي يَمْلَئ زَوَايَّاكُم
صَبَاحُكُم/ مَسَائُكُم هُدَوَء مَطَر يَمْلَئ شَّوَارعُكُم وَمَنَازِلَكُم
لَيُمْحِي لِكُل مُتَضَايِق ضَيِّقَة وَهُمُّه وَيُنْسِيه جُرْح حُبِّه
مَوْضُوُعِي الْيَوْم عَن الْحُب وَمَعْنَى الْحُب وَكُل الْحُب
كَلِمَة الْحُب فِي حَد ذَاتِهَا حِكَايَة وَكُلْا مِنَّا مُر بِمَرْحَلَة الْحُب
وَعَاش تَفَاصِيْلِه وَمَعَانِيْه
اوَّلَا تَوْضِيْح لِلْحُب فِي قَآَمُوْسِي أَنَآِإ
الْحُب هُو أَن تُحِب كُل مَن حَوْلَك
وَتَغْمُرَه بِحُبِّك لِكَي يُحِبُّك أَكْثَر مِن قَبْل
الْحُب هُو أَن تُضَحِّي لِأَجْل أَحْبَابِك بِكُل مَا تَسْتَطِيْع
الْحُب هُو أَن تُعْطِي بِلَا مُقَابِل وَلَكِن لِأَجْل حُبَّك لِلْشَّخْص ذَاتِه
الْحُب هُو أَن يَفُز نَبْض قَلْبِك عِنَدَمّا يَنْطِق احَدُهُم بِإِسْم مَن تُحِبُّه
وَتَرْتَسِم الْإِبْتِسَامَة عَلَى وَجْهِك مِن غِيْر أَي شُعُور
وَعِنْدَمَا يَسْهَر احَدِنَا وَهُو يَنْظُر لِلِنُّجُوُم وَيَتأَمَلَهَا
وَلَكِن هُو لَا يَتَفَقَّد الْنُّجُوْم
بَل يَرْسُم مَحْبُوْبِه فِي الْنُّجُوْم فَهَذَا هُو الْحُب
وَبَعْدَهَا يَنَام نَوْم عَمِيْق بَل أَن الْبَعْض مِنّا يَحْلُم فِي نَوْمِه
بِمَن يُحِب فَهَذَا هُو الْحُب
عِنَدَمّا تَشْعُر بِفَرَح يَغْمُرُك وَانْت لَا تَعْلَم مَا سَبَبُه فَهَذَا هُو الْحُب
عِنَدَمّا يَكُوْن الْهَم مُلِئ فِي قَلْبِك وَتَكُوْن الْدُّنْيَا لَا تَسَعُك
وَتَجِد مِن يَقِف الَى جَانِبِك
وَيُوَاسِيْك فِي هَمْك وَيُشارِكّك دَوْمَا لِيُخَفِّف عَنْك فَهَذَا هُو الْحُب
عِنَدَمّا تَبْحَث عَن مَّن يِهِمِّك امْرِه وَتَسْأَل عَن احْوَالِه وَعَن دَنْيَآه
فَهَذَا هُو الْحُب
أَن تَبْحَث عَن مايَفْرّح غَيْرُك لِكَي تُفَرِّحُه بِهَا فَهَذَا هُو الْحُب
عِنَدَمّا تَكُوْن تَسْرَح فِي جِلْسَتِك مَع الْغَيْر
وَلَا تَعْلَم عَن مَاذَا يَتَحَدَّثُوْن فَهَذَا هُو الْحُب
أَن تُحِب بِلَا حُدُوْد فَأَنْت غَآرِق فِي بُحُوْر الْحُب
فَمَا أَجْمَل الْحُب وَأَجْمَل تَفاصِيْلّة وحكَآْوّيّة فَهُو شُعُور جَمِيْل
يَغْمُرُنَا وَيُشْعِرُنَا بِسَعَادَة كَبِيْرَة
نَوَد أَن لَاتَزَوُل هَذِه الْسَّعَادَة يَوْمَا مَا
كُل هَذَا قَلِيْل مِمَّا لَدَي لِأَكْتُب عَن شَوَاطَئ وَبُحُوْر الْحُب
وَلَكِن لِلْأَسَف الْشَّدِيْد فَهَذَا الْحُب لَا يَتَوَاجَد فِي زَمَنِنَا الْحَالِي
وَلَا نَجِدَه بِسُهُوْلَة وَانَّمَا نَادِرَا مَا نَجِد هَذَا الْحُب
فَفِي زَمَنِنَا وَحَيَاتَنَا الْحَالِيَّة مَعْنَى الْحُب فِي قَامُوْسِي أَنَآِإ
عِنَدَمّا يَأْتِي شَخْص لِحَيَاتِك وَيُعَبِّر لَك بِكَلِمَات جَمِيْلَة وْرَاقِيّة
فَتَظُن انَّه يُحِبُّك وَهُو يَكُن لَك عَكَس هَذَا الْشُّعُوْر
عِنَدَمّا يَنْطِق احَدُهُم لَك كَلِمَة أُحِبُّك فَتَطِيْر مَن الْفَرْحَة
وَلَكِن أَنْت لَا تَعْلَم ان مَافِي قَلْبِه غَيَّر هَذَا
فِي زَمَنِنَا هَذَا صَعْب ان تَجِد مِن يُحِبُّك بِإِخْلاص
حَب نَآبِع مِن قَلْب سـ يُحِبُّك دَوْمَا
وَانَّمَا يَكُوْن اغْلْبِيّة الْحُب مَصْلَحَة لِنَفْسِك او لِغَيْرِك
شَبَابِنَا يُحِب أَن يَلْعَب بُمشُآعُر الْفَتَيَات وَلَكِن لِلْأَسَف
يَكُن أَغْلَبِيَّة الْفَتَيَات لَا يَرَوْن لِلْشَّبَاب بِجَمِيْع الْمَنَاظِيْر
فَكُل مَا يَهُمُّهَا هُو ان تَجِد مِن يَغْمُرُهَا بِالْحُب وَالْحَنَان
وَلَا يَهُمُّهَا أَي شَي آَخَر
وَفَتَيَاتِنَا تَحْتَاج لِمَن يُبَادِلُهَا الْكَلَام الْجَمِيْل الَّذِي يُشْعِرُهَا بِحُبِّنَا
مَا اسْتَغْرَبَه أَنَا هُو عِنْدَمَا نَنْظُر لِأَي شَخْص فِي وَجْهِه وَمَلَامِحُهَا
فَإِنَّك سَتَقْرَأ شَخْصِيَّتِه وَافْكَارِه اذَا كَان صَادِق او كَاذِب
فِي كَلَامِه مَعَك وَلَكِن الْأَكْثَرِيَّة يَعْلَم بِكَذِب مِن يُحِبُّه وَلَكِنَّه
يُكَمِّل الْمِشْوَار مَعَه فِي الْحُب
بَل أَن الْبَعْض يَعْمَلُوْن مّاهْو اكْبَر مِن تَبَادُل مَشَاعِر الْحُب
وَحَتَّى اذَا اسْتَمَرَّت عَلَاقَتَهُم لِزَمَن طَوِيْل
فـ فِي آَخِر الْمَطَاف يَقُوْل لِكَي هَذَا الْشَّاب كَلَام غَيْر مَنْطِقِي
وَيَتَعَذَّر مَنْكِي بِكَلَام يَجْرَحُك وَيُكْسَر قَلْبِك وَيُذْهِب بِلَا عَوْدَة
فَتَظِلي انُتُي الْمَكْسُوْرَة الْقَلْب وَالْخَاطِر
بَل سَتَظَلِّيْن رَغِم كُل مَافَعَلَه بَكِي تُفَكِّرَيْن بِه لَأَيَّام وَأَيَّام وَلَكِن
الْشَّاب يَفْرَح وَيَمْرَح مَع غِيْرِك وَهُو لَم يَهْتَز لَه جَفْن او شَعْر نَحْوَك


هَمْسَة:
كُل مِنَّا يُرِيْد الْحُب وَيُرِيْد ان يَسَعِيش حَب صَادق مَع الْغَيْر
حِبُي مِن أَرَدْتِي وَلَكِن ايَاكِي ان تَتَقَدَّمي انُتُي بِمَرَاحِل الْحُب
وَايَاكِي ان تَبُوْحِي لِمَن تُحِبِّيْه بِحُبِّك لَه فَرُبَّمَا تِنصِدِمِين مِن جَوَابِه لِكَي
حُبّي وَاسْتَمْتِعِي بِالْحُب وَلَكِن بِحُدُود مَعْقُوْلَة بَيْنَك وَبَيْن مَن تُحِبّي
مُقَابَلَات الْحَبِيْب لَيْسَت فِكْرَة سَدِيْدَة وَجَمِيِلَه أَبَدا
لِأَنَّهَا تَتَطَوَّر مَع الْزَّمَن وَفِي الْنِّهَايَة تَقَعِيْن فِي امُوْر انُتُي عَن غِنَى عَنْهَا
غَالِيَتِي عَلَاقَات الْحُب فِي زَمَنِنَا هَذَا تَكُوْن اغْلِبَيَّتِهَا فَاشِلَة وَاكْثْرَهَا كَاذِبَة
الَا مَن رَحِم رَبِّي وَنَادِر الْنَّادِر مَايَكُوْن حُبَّك انْت وَمَحْبُوَبك نَاجِح
جَمِيْل ان تُحِبّي وِتِنِّحِبُي وَتَغَمْري مِن تُحِبّي بِحُبِّك وَلَكِن انْصَحَك غَالِيَتِي
أَن يَكُوْن لَدَيْكِي اخْت مَقْرَبَة لِكَي او صِدِّيْقَة فِي نَظَرِك انُتُي اكْثَر مِن صِدِّيْقَة
لِكَي يَكُوْنُوْا بِقُرْبِك دَوْمَا ويَنْصِحُونَك بِأَعْمَالِك وَأَفْعَالِك
لِكَي لَا تَقَعِيْن فِي الْخَطَأ يَوْمَا مَا..

اخّيْرَا:
مَوْضُوُعِي طَوِيْل حَبَّتَيْن
لَكِن كَثْرَة رِسَايِل الْبَنَات لَيا فِي مَشَاكِلِهِم مَع الْحُب
وانوو أُعْطِيْهِم حُلُوْل لِحُب حَيَاتِهِم وانْصهحُم
وَكَثْرَة الْمَوَاضِيْع فِي قِسْم الْفَضْفَضَة بِخُصُوْص الْحُب
هَذَا الْلَّي خِلَانِي اكْتُب هَذَا الْمَوْضُوْع لِلْجَمِيْع
وَإِن شَاء الْلَّه تَسْتَفِيِدُوْا مِن كَلَامِي
وَرَبِّي يُوَفِّق الْجَمِيْع فِي دِيْنِه وِدنْيَآإْه
ويْشُوفُوكُم أَهْلِكُم عَرَآيس وَيَفْرَحُوْا فِيْكُم يَآإْرُب..

كُل الْحُب لِلْجَمِيْع..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
●۩۝۩● ღ الـכـب ღ الِضَائـξ ●۩۝۩●
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: آلــوآحــﮧ آلآدبيــﮧ :: ¦..بـوح' آلــروح|● ..(:-
انتقل الى: